افشلت القوات العراقية المشتركة عدة هجمات لجماعة "داعش" الارهابية على الطريق الرابط بين الموصل والعاصمة بغداد، ونفذت الجماعة الارهابية محاولات يائسة لاسترجاع مناطق كانت حررتها القوات العراقية على أطراف ناحية القيارة تكبدت خلالها خسائر كبيرة في الارواح.

بعد ان تمكنت القوات الامنية العراقية المشتركة من استعادة السيطرة على اكبر معاقل "داعش" جنوبي محافظة الموصل العراقية، تحاول جماعة "داعش" بين الفينة والاخرى اثبات تواجدها من خلال هجماتها المتكررة على القوات الامنية العراقية.

وكانت آخر تلك المحاولات الفاشلة الهجوم من ثلاث محاور، محور الحود والحضر والشبالي على الطريق الرابط بين الموصل والعاصمة بغداد، ضمن قاطع فرقة المشاة 15.

واعتبر ضابط عراقي: "ان داعش تعرضت فقط لقطاعاتها لجس النبض ليس إلا، حيث تم صد هذا التقرّب بقوة، لانه لم يعد لداعش القابلية للهجوم في الوقت الحاضر".

فيما قال جندي عراقي آخر: "تعرضنا الليلة الماضية من ثلاث محاور من مفرق حاج علي الحوسجة ومن خرائب جبر، والثالث من الوديان حيث ارادوا التسلل فلم يستطيعوا".

القوات الامنية العراقية في المنطقة شرعت في وضع خطة امنية محكمة في اطراف ناحية القيارة لضمان عدم تسلل مسلحي "داعش" اليها بعد تكرار هجماتهم الفاشلة على المدنيين والقوات الامنية.

وصرح اللواء الركن كريم الشويلي نائب قائد عمليات نينوى : "نتحرك ميدانياً بعد ان اعطينا المسؤوليات للقطعات الموجودة في ناحية القيارة المتمثلة بـ71 والقطعات الاخرى لمنع العدو من التعرض على قطعاتنا".

من جانبه، قال العميد الركن واثق الحمداني قائد شرطة محافظة نينوى: "نمنع العدو من التسلل وقطع امداداته وكذلك حماية القطعات الاخرى، اليوم نمسك خط طويل جداً على شارع بغداد- الموصل وكذلك تم مسك القرى التي تم تحريرها".

جماعة داعش الارهابية كثفت من هجماتها خلال الفترة الماضية على القوات العراقية المرابطة في اطراف ناحية القيارة حيث احبطت جميع تلك المحاولات اليائسة ما ادى الى سقوط العشرات منهم بين قتيل وجريح.

و ان المحاولات اليائسة لجماعة "داعش" الارهابية على القطعات العسكرية العراقية المتمركزة في اطراف القيارة لم تجد سوى المزيد من القتلى في صفوفهم، وكان آخر تلك المحاولات الفاشلة أدت الى مقتل اكثر من مائة عنصر منهم وتدمير سبعة عجلات مفخخة لهم.