لمح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إنه ونظيره الأمريكي جون كيري يفكران في إمكانية إنهاء الجولة الحالية من المحادثات وإجراء لقاء إضافي بينهما الأسبوع القادم.

 

لمّح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى امكانية تاجيل المحادثات بشأن سوريا الى الأسبوع المقبل. وفي تصريح صحفي أدلى به لافروف، مساء الجمعة 9 سبتمبر/أيلول، قبل أن يعود إلى غرفة المحادثات مع جون كيري، أعرب الوزير عن أمله في التوصل إلى نتيجة في المحادثات حول سوريا في جنيف.

وأوضح لافروف: "لقد احتاج أصدقاؤنا إلى 5 ساعات للتنسيق مع واشنطن.. أعتقد أن التنسيق مع واشنطن مهم بالنسبة إليهم. إني أقدم اعتذاراتي عن التأخر، لكن لم يكن في مقدورنا أن نعمل شيئا في هذه الحالة".

دي ميستورا: المحادثات في جنيف لم تؤد بعد إلى أي نتيجة لكنني لا أزال متفائلا 

من جانبه، قال المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، في وقت لاحق من الجمعة، إن المحادثات الجارية في جنيف والمستمرة منذ أكثر من 13 ساعة، لم تؤد بعد إلى أي نتيجة، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أنه لا يزال "متفائلا".

وكان دي ميستورا قد أجرى في وقت سابق من الجمعة لقاءين منفصلين مع كل من لافروف وكيري.    

مصدر: محادثات لافروف وكيري طالت بسبب موقف واشنطن

وحمل مصدر في الوفد الروسي إلى جنيف واشنطن مسؤولية إطالة المحادثات التي يجريها وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره الأمريكي جون كيري حول الشأن السوري.

وفي حديث لوكالة "إنترفاكس" قال المصدر، مساء الجمعة: "إن التوافق بين موقفي الجانبين المتفاوضين تاه، على ما يبدو، في دهاليز السلطة التنفيذية في واشنطن".

وذكر المصدر أن المحادثات بين الوزيرين تستمر أكثر من 11 ساعة ويمكن لها أن تتجاوز "الرقم القياسي وهو مدة لقائهما في موسكو".

من جهتها نفت وزارة الخارجية الأمريكية حدوث توقف في المحادثات، وذلك على لسان المتحدث باسمها جون كيربي الذي قال: "لا يوجد أي توقف.. لا تزال عملية التوافق متواصلة في واشنطن".

وكان اللقاء بين الوزيرين بدأ في فندق "President Wilson" بجنيف السويسرية صباح الجمعة، وقد تسفر المحادثات بينهما عن صدور اتفاق حول التنسيق بين روسيا والولايات المتحدة في مجال محاربة الإرهاب، إضافة إلى بحث الطرفين التسوية السياسية في سوريا.

وتجري روسيا مشاورات مع الولايات المتحدة حول آليات التنسيق في سوريا، ويناقش الجانبان خطوات من شأنها أن تسهم في تسوية الأزمة السورية، بما في ذلك تعزيز نظام وقف الأعمال القتالية والتعاون الروسي الأمريكي في مواجهة المجموعات الإرهابية في البلاد.