فرضت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في حلب سيطرتها الكاملة على مناطق جديدة في الأطراف الجنوبية لمدينة حلب وريفها الجنوبي بعد تكبيد إرهابيي “جيش الفتح” خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد. و جيش الفتح يعلن مقتل قائده العام والقيادي في جبهة فتح الشام أبو عمر سراقب مع عدد من القيادات في الجبهة، جراء غارة جوية خلال اجتماع لهم.

أكد مصدر عسكري أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوات الحليفة استعادت حي الراموسة بالكامل وقضت على عدد من الإرهابيين وتلاحق فلولهم الفارين باتجاه الأحياء الشرقية لمدينة حلب.

وفي وقت سابق قال مصدر عسكري إن وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في حلب فرضت سيطرتها الكاملة على مناطق جديدة في الأطراف الجنوبية لمدينة حلب وريفها الجنوبي بعد تكبيد إرهابيي “جيش الفتح” خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد.

وقال المصدر عسكري قبل ظهر اليوم: إن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الحليفة نفذت عمليات مكثفة خلال الساعات القليلة الماضية على بؤر التنظيمات الإرهابية في منطقة الراموسة جنوب مدينة حلب “اسفرت عن السيطرة على معمل الغاز والدباغات والمسلخ ومبنى البريد ومنطقة الحاجز العسكري”.

و إن وحدات الجيش “قضت خلال عملياتها على العديد من الإرهابيين ودمرت مرابض هاون ومدفعية ورشاشات ثقيلة”.

وفرضت وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الحليفة الأحد الماضى سيطرتها الكاملة على منطقة الكليات العسكرية جنوب مدينة حلب وقطعت جميع طرق تحرك وخطوط إمداد المجموعات الإرهابية من الريف الجنوبي لحلب باتجاه الراموسة والأحياء الشرقية للمدينة وعزلت المجموعات الارهابية فى الراموسة عن هذه الأحياء.

كما أن وحدات من الجيش “سيطرت على التلة الصفراء شرق معراتة وسط اشتباكات مع المجموعات الإرهابية في محيط رحبة المستودعات القريبة من التلة”.

ولفت المصدر العسكري إلى أن الطيران الحربي السوري “دمر مقرات وخطوط إمداد للتنظيمات الإرهابية في مستودعات خان طومان ومدرسة الحكمة ومعراتة وجنوب تلة بازو وأوقع بينهم العديد من القتلى والمصابين”.

ونفذ الطيران الحربي أمس غارات على محاور تحرك التنظيمات الإرهابية في مزارع الملاح وحيان وعندان ومعارة الارتيق في ريفي حلب الشمالي والشرقي أدت إلى تدمير عدد من الآليات بعضها مزود برشاشات وسقوط العديد من القتلى بين صفوفها.

ومقتل عدد من قيادي جيش الفتح بينهم احد مؤسسيه ومسؤوله العام والمسؤول العسكري لجبهة النصرة المدعو "ابو عمر سراقب"، وأحد المسؤولين العسكريين المدعو "ابو مسلم الشامي" والمدعو ابو هاجر الحمصي  (امير ومؤسس جيش الفتح) جراء غارة جوية خلال اجتماع لهم في ريف حلب.

حيث أعلنت جبهة فتح الشام مقتل القائد العام لجيش الفتح المدعو أبو عمر سراقب إثر غارة جوية على أحد المراكز في ريف حلب. فيما أعلنت عدد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي مقتل عدد من قادة جيش الفتح الذين كانوا برفقة "سراقب"، ومنهم المدعو أبو مسلم الشامي وهو قائد القوة المركزية في جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً).

ولا يوجد الكثير من المعلومات حول أبو عمر سراقب إلا ما تناقلته مواقع جهادية من أن له عدداً من الأسماء الحركية من بينها أبو هاجر الحمصي وأبو خالد لبنان، وكل اسم مرتبط بالمكان الذي عمل فيه في فترات سابقة. يعتبر "سراقب" مهندس جيش الفتح، وهو قيادي في جبهة النصرة، وكان عمل سابقاً على تأسيس فرع الجبهة في القلمون، كما تولى في وقت سابق إمارة إدلب، قبل أن يصبح قائد جيش الفتح وأمير غرفة عملياته.

وقالت بعض الصفحات التابعة للمعارضة السورية إن المدعو أبو مسلم الشامي هو قائد ما يسمى معركة فتح حلب، التي تمكن من خلالها جيش الفتح من فتح ثغرة تفك الطوق عن أحياء حلب الشرقية عند منطقة الراموسة، والتي تمكن الجيش السوري من استعادتها في الأيام الأخيرة.

وعلى الرغم من بث صور للشامي مقتولاً إلا أن بعض المواقع الإلكترونية التابعة للمعارضة نفت الخبر، وأكدت أن الشامي مصاب ولم يقتل.