الجيش السوري وحلفائه يستعيد السيطرة على كلية التسليح جنوب حلب ويواصل تقدمه في كلية المدفعية ، والجماعات المسلحة المدعومة من تركيا تسيطر على عدة قرى حدودية مع تركيا، بالتزامن مع قصف الطائرات التركية لأهداف في تابعة لتنظيم داعش في ريف حلب الشمالي ووصول دبابات تركية إلى بلدة الراعي السورية شمال شرق مدينة حلب.

استعاد الجيش السوري السيطرة على المدرسة الفنية الجويية وكلية التسليح ويتقدم باتجاه كلية المدفعية وسط اشتباكات عنيفة مع المجموعات المسلحة، مشيرا إلى قصف مدفعية الجيش لكل من منطقة سوق الجبس ومشروع الـ 1070 شقة والراموسة إضافة إلى محور الكليات، التي تشهد اشتباكات عنيفة، في الجبهتين الجنوبية والجنوبية الغربية من حلب.

واستهدف الضربات الجوية للطيران الحربي السوري تحركات المجموعات المسلحة في حريتان والعويجة ومزارع الملاح شمال حلب ومستودعات خان طومان جنوبا، كما استهدف غرفة عمليات "جيش الفتح" (جبهة النصرة) في حي العامرية جنوب حلب.

من جهتها أكدت مصادر في المعارضة تمكن القوات الحكومية السورية من السيطرة على كلية التسليح بشكل شبه كامل بعد أكثر من شهر على خسارتها، عقب هجوم عنيف نفذته ترافقت مع اشتباكات عنيفة مع الجماعات المسلحة، مشيرة إلى محاولة تلك الجماعات استعادة السيطرة على كلية التسليح.

وأضافت المصادر أن الطيران الحربي استهدفت الجماعات المسلحة بأكثر من 40 غارة أماكن في منطقة الراموسة ومنطقة الكليات العسكرية ومحيطها وأماكن أخرى بجنوب مدينة حلب، مشيرة غلى وقوع قتلى في صفوف المسلحين.

الجيش السوري يتقدم بريف حماة الشمالي

وفي محافظة حماة ذكر مراسلنا أن الطيران الحربي شن غارات كثيفة على كل من طيبة الإمام واللطامنة وكفر زيتا وتلة الصياد بريف المحافظة الشمالي.          

من جانبهم أشار نشطاء إلى استمرار الاشتباكات العنيفة منذ ليل الجمعة، بين القوات الحكومية والجامعات المسلحة في محيط وأطراف بلدة قمحانة بريف حماة الشمالي الغربي، وسط قصف مكثف من قبل الجيش السوري، وتنفيذ طائرات حربية عدة غارات على مناطق الاشتباك.

وأكد النشطاء أن الجيش السوري تمكن من معاودة التقدم واستعادة السيطرة على نقاط خسرتها، بينما نفذت طائرات حربية صباح السبت، عدة غارات على منطقة الزوارة وعلى مناطق في بلدتي كفرزيتا واللطامنة، بريف حماة الشمالي.

وكان "الجيش الحرّ " سيطر بدعم تركي  على ثماني قرى شرق وجنوب بلدة الراعي الحدودية السورية.
كما فتحت تركيا والجماعات السورية المسلحة التي تدعمها جبهة جديدة للهجوم في شمال سوريا، فقد عبرت دبابات تركية الحدود إلى بلدة الراعي،  الواقعة شمال شرق مدينة حلب والقريبة من مدينة أعزاز، بعد نحو عشرة أيام من السيطرة على جرابلس الحدودية.
بدوره، أكد متحدث باسم "الجيش الحر" أن عناصره سيطروا على ثماني قرى قرب الحدود السورية الشمالية، وأضاف أن هذه القرى تقع شرق وجنوب بلدة الراعي.

وفي السياق، قال أحمد عثمان قائد فرقة السلطان مراد المدعومة تركيا إن العملية العسكرية هي المرحلة الاولى قبل التقدم إلى الباب ومنبج.من جهتهاـ أفادت وكالة الاناضول أن مقاتلات تركية دمّرت 4 أهداف لتنظيم داعش في منطقتي القاضي ووقف بالريف الشمالي لحلب.


وكانت واشنطن اعلنت عن قصفها مواقع لداعش شمال سوريا براجمات صاروخية عند الحدود مع تركي.
وأوضح المبعوث الأميركي إلى التحالف ضد داعش بريت ماكغورك "أن القوات الأميركية قصفت أهدافاً لداعش باستخدامها نظاما صاروخيا متنقلا نشر حديثاً".
وفي جنوب سوريا استعاد الجيش المزارع الشمالية والجنوبية في محيط الكتيبة المهجورة بريف درعا. بالتوازي، هدّد قائد لواء مجاهدي حوران في تسجيل صوتيّ قادة الفصائل المسلّحة في حوران بالذبح إن لم يحرّكوا الجبهة.

الراجمات الأميركية تقصف داعش بسوريا من تركيا

انشقاق داخل حركة أحرار الشام

يأتي ذلك مع ورود معلومات عن انشقاق أحمد عيسى الشيخ القائد العام لألوية "صقور الشام "مع نحو أربعمئة عنصر عن حركة "أحرار الشام" ، بحسب ما أعلن مسؤول داخل الحركة.

وبموجب ذلك سيتمّ رفع رايات "صقور الشام" على مقار الصقور ونقاط الرباط، وبحسب ناشطين معارضين فإنّ أسباب الانشقاق تعود الى رغبة الشيخ أنْ يكون مسؤولاً عاماً لحركة "أحرار الشام"، إضافة لمعارضته اندماج الحركة مع "جبهة فتح الشام".