أفادت مصادر طبية، ان حصيلة قتلى الهجوم الانتحاري الذي استهدف مليشيات هادي في عدن جنوب اليمن، قد ارتفع الى 60 قتيلا على الاقل.

ووقع التفجير صباح اليوم الاثنين في مدينة عدن بجنوب البلاد، عندما فجر انتحاري يقود سيارة مفخخة نفسه قرب تجمع لمتطوعين ميليشيات الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادي، قرب مدرسة في شمال المدينة.

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مصادر أمنية أن الانتحاري فجر سيارته وسط تجمع للمجندين الأغرار أمام مدرسة "صنافير"، مشيرة إلى أن الانفجار خلف كذلك نحو 30 مصابا وأن عدد القتلى مرشح للارتفاع.

ونقلت وكالة "رويترز" في وقت سابق، عن مصدر أمني وشهود قولهم إن انتحاريا صدم سيارته بمبنى تابع للقوات اليمينة يقع شمال عدن.

وذكرت مصادر طبية أن بين 15 و20 جثة نقلت إلى المستشفى.

وقد أعلن تنظيم داعش في وقت لاحق مسؤوليته عن الهجوم.