أفادت السفيرة الأمريكية لدى الأردن أليس ويلز، أن بلادها ستستكمل الاثنين 29 أغسطس/آب، برنامجها باستضافة 10 آلاف لاجئ سوري فى إطار برنامج إعادة توطين اللاجئين السوريين. وكشفت السلطات الألمانية عن احتمال قدوم ما لا يزيد عن 300 ألف لاجئ إلى أراضيها حتى نهاية العام الحالي، حسبما نقلته صحيفة "بيلد".

وشكل هذا البرنامج قضية خلافية خلال حملة الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، خصوصا تصريحات المرشح الجمهوري دونالد ترامب العدائية ضد اللاجئين، حيث ادعى أن المهاجرين السوريين يمثلون تهديدا أمنيا محتملا لأمريكا.

والتقت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأردن، السبت 27 أغسطس/آب أفراد 3 عائلات من اللاجئين السوريين في الأردن قبل سفرهم إلى مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا ومدينة شارلوتسفيل بولاية فرجينيا.

ويمنح البرنامج الأفضلية في السفر إلى الولايات المتحدة لضحايا العنف، والذين يعانون من مشاكل طبية والأطفال.

وفي وقت سابق، توقع الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن تفي بلاده بتعهدها في استقبال 10 آلاف لاجئ سوري قبل نهاية العام الجاري، رغم التأخيرات ومعارضة منتقدين يشعرون بالقلق من تداعيات أمنية محتملة.

وسعى أكثر من 30 حاكم ولاية أمريكية إلى منع دخول لاجئين إلى ولاياتهم، لكن المحاكم والمحامين قالوا إن الأمر في قبول اللاجئين وتوطينهم يعود حصرا إلى الحكومة الاتحادية .

ونقلت الصحيفة عن مدير هيئة شؤون الهجرة واللاجئين في ألمانيا فرانك يورغن فايس قوله: "نحن نحضر أنفسنا لاستقبال ما بين 250 - 300 ألف لاجئ هذا العام ، وانطلاقا من ذلك نقوم بجرد إمكانياتنا في هذا الشأن".

ونوه المسؤول الألماني بأنه إذا زاد عدد اللاجئين عن الرقم المترقب، فقد يؤدي ذلك إلى تعرض هيئة شؤون الهجرة واللاجئين إلى "ظروف حرجة".

وبحسب فايس فإن ألمانيا استقبلت عددا من اللاجئين أقل مما كان متوقعا ، حيث تم تسجيل بعض الوافدين مرتين، والبعض الآخرغادر البلاد وتوجه إلى بلدن أخرى.

وأوضح المسؤول الألماني: "سنقدم قريبا رقما دقيقا، ومما لا شك فيه أنه وصل إلى ألمانيا في العام الماضي أقل من مليون شخص".

من جهتها كانت وزارة الداخلية الألمانية أفادت وفي وقت سابق، بوصول أكثر من مليون لاجئ إلى ألمانيا في عام 2015.

ويشار إلى أن الدول الأوروبية تشهد اليوم أكبر أزمة هجرة منذ زمن الحرب العالمية الثانية، حيث  وصل إليها عدد هائل من المهاجرين واللاجئين، معظمهم من مواطني دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وكانت المنظمة الدولية للهجرة قد أعلنت في وقت سابق أنه قد وصل إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط نحو263 ألف لاجئ منذ بداية عام 2016.