حملة اعتفالات اسرائيليةفي شمال غزة .وقيادي في المقاومة الفلسطينية "أبو أحمد" يؤكد في حديث له أن لدى المقاومة الفلسطينية القدرة على تحرير أراض في غلاف غزة مثل إسدود وعسقلان وصولاً إلى بئر السبع.

اعتقلت بحرية الاحتلال  صباح السبت، صيادين فلسطينيين من عرض بحر بيت لاهيا شمال قطاع غزة بعد مطاردة مركبهم , وأطلاق النار صوبهم. وبحسب موقع “فلسطين اليوم” فإن ” زوارق الاحتلال طاردت حسكة مجداف ما أدّى الى قلبها واعتقلها اثنين كانا على متنها وهما عبد اللطيف فروج، وأحمد أبو حسان واقتادتهما الى ميناء اسدود”. وأشار الموقع الى أن الزوارق طاردت مركب آخر، إلا أنه تمكن من الفرار والعودة بسلام.

من جهة أخرى، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح السبت، النار من الرشاشات الثقيلة على المزارعين شرق حيي الزيتون والشجاعية شرق مدينة غزة. وأفاد شهود عيان بأن جنود الاحتلال المتواجدين في الأبراج العسكرية والدبابات الجاثمة بمحيط موقع “ملكة” العسكري شرق حي الزيتون وفي محيط موقع “ناحل عوز” شرق الشجاعية، فتحوا نيران رشاشاتهم الثقيلة على المزارعين، الذين حاولوا الوصول إلى أراضيهم الزراعية وأجبروهم على ترك المكان، دون أن يبلغ وقوع إصابات في صفوف المزارعين.

وكان أصيب مساء أمس، ثلاثة شبان بالرصاص الحي، الذي أطلقه الاحتلال على مجموعة من المواطنين خلال مواجهات قرب موقع “ناحل”عوز، نقلوا على إثرها إلى مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة لتلقي العلاج وحالتهم وصفت بالمتوسطة.

كذلك، فقد اعتقلت قوات ما يسمى “حرس الحدود” الاسرائيلي، السبت، شاباً فلسطينياً قرب الحرم الابراهيمي في مدينة الخليل بحجة حيازته سكيناً. وزعمت مصادر إسرائيلية أن الشاب اعترف اثناء استجوابه أنه كان ينوي تنفيذ عملية طعن انتقاماً لابن عمه الذي استشهد قبل حوالي نصف عام في ذات المنطقة برصاص جنود الاحتلال. ولم تذكر المصادر الاسرائيلية اسم الشاب الذي نقل الى التحقيق لدى جهاز المخابرات الاسرائيلي.

قيادي في المقاومة الفلسطينية "أبو أحمد"

أكدَ القيادي في المقاومة الفلسطينية "أبو أحمد" أن التنسيق بين حركات المقاومة في لبنان و فلسطين و بينهم و بين إيران يتم على أكمل وجه.

و في برنامج "ندوة الأسبوع" على قناة الميادين قال أبو أحمد إن "التنسيق و الدعم بين هذه المقاومات يحصل بشكل علني و لا يتم تحت الطاولة"، معتبراً أن جزء من مشكلة الأمة يكمن في أنها "اقتنعت بفكرة عدم القدرة على هزيمة الكيان الصهيوني".
وشدد على أن "المقاومة في لبنان و فلسطين قامت بهزّ الصورة التي بناها المستوطنون حول جيشهم الذي لا يقهر، كما قامت بإعادة الأمل للشعوب العربية بتحرير فلسطين وهزيمة الجيش الإسرائيلي".
و أكد أبو أحمد أنه "في سياق قدرة المقاومة اللبنانية على تحرير الجليل، فإن للمقاومة الفلسطينية كذلك القدرة على تحرير مناطق غلاف غزة مثل إسدود و عسقلان وصولاً لبئر السبع".