ارتفاع حصيلة قتلى التفجير الانتحاري عند معبر أطمة الحدودي مع تركيا في ريف إدلب إلى أكثر من 50 قتيلاً و40 جريحاً من المسلحين المعارضين.

 إن التفجير استهدف مقاتلين من فصيلي "الفوج الأول" و"صقور الجبل" التابعين لـ"الجيش السوري الحر"، وأسفر عن مقتل 50 مقاتلا ومدنيا.

وقال الناشطون إن الحادثة سببها انتحاري فجر نفسه، فيما قال آخرون أن عبوة ناسفة زرعت في المنطقة.

وارتفعت حصيلة قتلى التفجير الانتحاري عند معبر أطمة الحدودي مع تركيا في ريف إدلب إلى أكثر من خمسين قتيلاً والجرحى إلى نحو أربعين معظمهم من المسلحين.

وبحسب المعلومات فإن الانتحاري دخل من الأراضي التركية وفجر نفسه عند المعبر وسط تجمع لأكثر من ثلاثمائة مسلح من فصائل جيش السنة وفيلق الشام والسلطان مراد مجهزين بذخيرتهم وعتادهم.

وأشارت المعلومات إلى أن الحافلات كانت بصدد نقل المسلحين عبر الأراضي التركية إلى حلب. بدوره، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن انتحارياً فجر سترة ناسفة داخل أوتوبيس في سوريا قرب معبر أطمة. وذكر المرصد أن الحافلة كانت تقل مقاتلين للمشاركة في المعركة ضد "داعش".

ولم تتبن أي جهة حتى اللحظة العملية، كما لم تعلن فصائل "الجيش الحر" تفاصيلها.

وهذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها بلدة أطمة في محافظة إدلب تفجيرات. إذ استهدفت سيارة مفخخة، في شباط/فبراير، الماضي مسشتفى البلدة، وألحقت فيه أضرارا كبيرة وأوقعت عشرات القتلى.

وتسيطر فصائل المعارضة على بلدة أطمة، وسبق أن استهدف طيران "التحالف الدولي"، بقيادة واشنطن، مبنى في مخيمها، ما أسفر عن مقتل عدد من المدنيين، في آب العام الماضي.

ونقل تلفزيون (سي.ان.ان تورك) عن مصادر محلية أن الانفجار وقع عند مدخل معسكر أطمة للاجئين في سوريا وبالقرب من المعبر الحدودي.

وتعد محافظة إدلب حيث تقع أطمة حصنا كبيرا للمعارضة السورية المدعومة من تركيا