اندلاع اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري والمسلحين صباح الخميس 11 أغسطس/آب، على كامل الجبهة الجنوبية الغربية لمدينة حلب.

أكد مصدر عسكري اليوم أن “وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في جنوب حلب بالتعاون مع القوات الحليفة تصدّت لهجوم واسع قامت به المجموعات الإرهابية المسلحة مساء أمس”. وأشار المصدر إلى أن وحدات الجيش أحبطت الهجوم “وكبدت المجموعات الارهابية خسائر فادحة في الأفراد، ودمرت لهم عدداً من العربات المفخخة والمصفحة المزودة بالمدافع والرشاشات”. يأتي ذلك في وقت أفادت فيه مصادر ، أنه كان من المقرر أن يعلن الارهابي السعودي “عبد الله المحيسني” عند الساعة العاشرة من مساء أمس عن فيديو مصور له مع “ألف” مسلح “انغماسي” في أحياء حلب الشرقية.

وأضافت المصادر أنه “قبل الساعة العاشرة وفي إنذار مبكر للجيش السوري وحلفائه، استهدفوا حشود وتجمعات الفصائل المسلحة في محور مشروع “1070” ودمروا آلية مفخخة مجهزة في المنطقة، ما أدّى لتدمير عدة آليات أخرى من عصف الانفجار وإيقاع خسائر كبيرة بصفوف المسلحين، الأمر الذي أفشل هجوم الفصائل”. “المحيسني” وبعد فشل هجوم الفصائل في الضربة الاستباقية من الجيش السوري وحلفائه أُجبر على تأجيل الإصدار المصور الذي عمد من خلاله شنّ حرب نفسية فاشلة.

وفي السياق،  استهدف الجيش السوري وحلفائه بالقصف المدفعي والصاروخي تجمعات المسلحين ونقاط انتشارهم في كل من الراموسة، الشرفة، والمقلع، جنوب مشروع “1070” وسوق الجبس شرق الراشدين الرابعة جنوب غرب حلب، موقعاً قتلى وجرحى في صفوف المسلحين.

كما قامت وحدة من الجيش بالتقدم على محور مشروع الـ 1070 شقة وسيطرت على عدد من الكتل السكنية التي كانت تحت سيطرة المسلحين.

وقالت المصادر إن الجيش السوري‬ دمر بصاروخ موجه سيارة كانت تقل مسلحين في محيط كراجات ‫‏الراموسة‬ جنوب ‏حلب‬ ما أدى إلى مقتل جميع من في داخلها.

وقالت المصادر إن الجيش السوري‬ دمر بصاروخ موجه سيارة كانت تقل مسلحين في محيط كراجات ‫‏الراموسة‬ جنوب ‏حلب‬ ما أدى إلى مقتل جميع من في داخلها.

الى ذلك، فقد دمر الطيران الحربي السوري والروسي أمس 4 مقرات قيادة و3 عربات مفخخة وعشرات العربات المصفحة وقضى على أعداد من الإرهابيين من ضمنهم متزعمون في سلسلة ضربات جوية مركزة على تجمعاتهم ونقاط تحصنهم جنوب حلب.