مسيرات غضب تنطلق في المدن الفلسطينية إعلاء لصوت الاسرى، وعلى رأسهم الاسير بلال كايد المضرب عن الطعام منذ 50 يوماً.

قال نادي الأسير الفلسطيني إن 285 معتقلا في السجون الإسرائيلية ينون خوض إضراب مفتوح عن الطعام، الخميس، ردا على "الممارسات التنكيلية التي تنفذها إدارة السجون الاسرائيلية بحقهم".

وأوضح النادي، أن من بين المعتقلين الذين ينون خوض الإضراب 150 معتقلا في سجن نفحة، و135 معتقلا في سجن أيشل، وكلاهما في جنوبي إسرائيل. في وقت حذرت وزارة الصحة الفلسطينية من خطورة الوضع الصحي للأسير المضرب عن الطعام بلال كايد. 

وحول طبيعة "الممارسات التنكيلية" التي تنفذها إدارة السجون الإسرائيلية بحق المعتقلين الفلسطينيين، أشار البيان إلى أن قوات إسرائيلية تقوم باقتحام السجون وتفتيشها وتنقل عددا من المعتقلين لسجون أخرى.

ويخوض عشرات المعتقلين إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ عدة أيام دعما للمعتقل بلال كايد المضرب عن الطعام منذ 50 يوما ضد اعتقاله الإداري.

وفي يونيو/حزيران الماضي، أعادت المحكمة الإسرائيلية تحويل كايد للاعتقال الإداري، وذلك فور انتهاء محكوميته البالغة 15 عاما قضاها داخل السجون الإسرائيلية، حسب نادي الأسير الفلسطيني ما دفعه للبدء في إضراب مفتوح عن الطعام.

والاعتقال الإداري قرار توقيف دون محاكمة لمدة تتراوح بين شهر إلى 6 أشهر، ويجدد بشكل متواصل لبعض المعتقلين، وتتذرع إسرائيل بوجود ملفات سرية أمنية بحق المعتقل، الذي تعاقبه بالسجن الإداري.

كما عمت التظاهرات التضامنية مع كايد كلاً من رام الله ونابلس وبيت لحم.

عمت تظاهرات تضامنية مع الأسير بلال كايد كلا من رام الله ونابلس وبيت لحم.

وانطلقت مسيرات الغضب في المدن الفلسطينية إعلاء لصوت الاسرى وعلى رأسهم الاسير بلال كايد، المضرب عن الطعام منذ 50 يوماً.

وهتف العشرات مطالبين بتدخل عاجل لإنقاذ حياة بلال ورفاقه المضربين تضامناً معه.

وعلى الجهة الاخرى، إتسعت حركة التضامن داخل سجون الإحتلال، بانضمام أعداد جديدة من الأسرى إلى معركة الأمعاء الخاوية، دعماً واسناداَ لكايد وللشقيقين محمد ومحمود البلول اللذين أخذت صحتهما بالتدهور أيضاً.

على صعيد آخر، إقتحمت قوات الاحتلال بلدة يطا جنوب الخليل في الضفة الغربية، وباشرت بهدم منزلي الشابين اللذين نفذا عملية تل أبيب قبل شهرين.

وأشارت مصادر محلية إلى أن مئات الجنود اقتحموا وسط المدينة، حيث يوجد منزل الأسير خالد موسى مخامرة، إضافة إلى اقتحام منطقة الحيلة التي يوجد فيها منزل المنفذ الثاني لعملية تل أبيب الأسير محمد أحمد مخامرة، وشرعت جرافات الاحتلال بهدم المنزلين.