أفشل الجيش السوري هجوماً جديداً شنته مجموعات “جيش الفتح” باتجاه “مناشر منيان” غرب مدينة حلب الجديدة، كما دارت اشتباكات عنيفة من جهة حي العامرية ومعمل سادكوب باتجاه حي الراموسة جنوبي حلب بعد تفجير نفق تلاه معارك استخدمت فيها الاسلحة الخفيفة والثقيلة وسط تبادل للقصف المدفعي ووقوع قتلى وجرحى في صفوف الإرهابيين.

وقال ناشطون وفصائل سورية معارضة مسلحة إن 9 آلاف عنصر يشاركون في "المرحلة الثالثة" من عملية كسر الحصار عن مدينة حلب.

مسلحون في حلب

وذكرت ما تسمى بـ"غرفة عمليات فتح حلب" التي تضم "جبهة فتح الشام" الإرهابية (النصرة سابقا) بالإضافة إلى فصائل معارضة مسلحة، ذكرت أن المعارك تهدف إلى كسر الحصار الذي فرضه الجيش السوري على الأحياء الشرقية للمدينة.

وأضافت "الغرفة" أن التسريبات التي تحدثت عن جهود دولية لفرض وقف إطلاق النار وهدنة شاملة في المدينة "لا تعنيهم".

في حين عمليات الجيش السوري في حلب وريفها استمرت، ومعها ارتفعت خسائر المجموعات الإرهابية بمختلف تسمياتها مادياً وبشرياً بصورة صادمة من ضمنهم كبار قيادات تلك الفصائل ورؤوسها المدبرة للهجمات المسلحة بالتوازي مع استكمال الجيش السوري استرجاعه للنقاط العسكرية في عدة محاور.

قالت مصادر ميدانية أن وحدات الجيش السوري استرجعت نقطتين على جبهة المشرفة جنوب مدينة حلب بعد عملية محدودة أوقعت في صفوف الإرهابيين 13 قتيل وعدد من المصابين إضافة لتدمير دبابة للإرهابيين وعربة bmb بمن فيها.

وتمكن الجيش السوري من القضاء على الارهابي أبو بكر الشامي أمير العسكرية لكتيبة الحص في إرهابيي “أحرار الشام”، خلال الاشتباكات التي تدور على محاور ريف حلب.

 

كما شارك الطيران الحربي بفعالية خلال سلسلة غارات استهدف تجمعات المجموعات الإرهابية في قرية الشرفة وتلة بازو وكتيبة الدفاع في ريف حلب الجنوبي الغربي وأوقعت مايزيد عن 19 قتيل وعدة الجرحى في صفوفهم.

وفي تلة بازو استهدف الجيش دبابتين للمجموعات الإرهابية بصاروخين موجهين قرب كتيبة الدفاع الجوي في ريف حلب الجنوبي الغربي ودمرهما وقتل وجرح أفراد طاقمهما.

من جهة أخرى حرر الجيش السوري وقوات الأصدقاء تلتي الصنوبرات والمحروقات وقرية العمارة بعد اشتباكات مع إرهابيي ما يسمى “جيش الفتح” في ريف حلب الجنوبي وتصدى الجيش لهجوم شنته مجموعات “جيش الفتح” الإرهابي على مناطق غرب مدينة حلب.

وأكد مصدر ميداني من على جبهات ريف حلب فشل المرحلة الثالثة من الهجوم الذي أعلنت عنه المجموعات الإرهابية يوم أمس و الذي استهدف قطع طريق “الراموسة” غرب مدينة حلب، مضيفا أنه تم صد الهجوم الأعنف للإرهابيين على مختلف محاور الاشتباك في جنوب وغرب حلب، حيث سيطرت القوات العسكرية على 13 كتلة بناء في مشروع 1070 حتى الآن فيما يحاصر الجيش مجموعات من الإرهابيين بمحيط المشروع  ولا خيار أمامهم سوى الاستسلام أو الأسر ولفت المصدر إلى أن خسائر الإرهابيين كبيرة جدا بالعتاد والأفراد وتجاوزت الـ 1000 قتيل بالإضافة إلى تدمير عشرات الدبابات والمصفحات والسيارات المجهزة برشاشات.

وأوضح المصدر أنه تم تفجير نفق في حي الراموسة وعادت الأمور إلى ما كانت عليه وعناصر الجيش السوري والمقاومة يعملون على سحب عشرات الجثث لارهابيي جيش الفتح بعد سحقهم بمحيط مناشر منيان و معمل الكرتون غرب حلب بعد هجومهم الفاشل .

ونفى المصدر الميداني صحة ما تروجه بعض وسائل الإعلام المعادية عن أي تقدم للإرهابيين على المحاور التي شهدت مواجهات مع الجيش السوري.

في حين اعترفت مواقع المعارضة بمقتل قرابة 100 إرهابي من السوريين فقط فيما لم تعترف هذه المواقع بالقتلى من غير السوريين وسط الحديث عن هلاك عشرات من الأجانب خاصة التركستاني و الشيشاني و السعودي.

كما اعترف فصيل جيش الإسلام بمقتل 18 إرهابيا  تابعين له على جبهات حلب.

الجدير بالذكر أن الهجوم شارك فيه النصرة “جبهة فتح الشام” وصقور الجبل وأحرار الشام وفيلق الشام وأجناد الشام ولواء الحق وجيش السنة والحزب الاسلامي التركستاني، وبرر قادة هذه الفصائل  فشله بسبب نشر الصفحات الإعلامية التابعة لهم ” أسرار المعركة” على حد تعبيرهم.