خسائر كبيرة في العناصر وخسائر مادية تكبدها المسلحون في اشتباكات جنوب غرب حلب مع الجيش السوري وحلفائه في الساعات الماضية . عشرات القتلى والجرحى ومن بين القتلى العديد من المسؤولين العسكريين.

شنت جبهة النصرة وفصائل مسلحة في شمال سوريا، هجوما مضادا على مدينة حلب، وذلك بعد أن تمكنت القوات السورية من السيطرة على طريق الكاستيلو وحي بني زيد وأحكمت الحصار على حلب بالكامل.

وقال نشطاء إن المسلحين سيطروا على مواقع وتلال استراتيجية للقوات السورية، بينها مدرسة الحكمة ومحيطها وتلة مؤتة بالريف الجنوبي وكتيبة الصواريخ بمحيط الراموسة.

كما أعلن المسلحون تدمير دبابة خلال اشتباكات عند جبهة الراشدين، بالتزامن مع اشتباكات ضارية مع القوات السورية في قريتي الحويز والسابقية بالصواريخ.

في المقابل فقد أقرت تنسيقيات المسلحين بمقتل 56 مسلحاً بينهم 5 مسؤولين وإصابة العشرات بينهم عدد من المسؤولين خلال الاشتباكات مع الجيش السوري جنوب غرب مدينة حلب خلال الـ 24 ساعة الماضية. 

من جهته، قال رئيس مديرية العمليات في هيئة الأركان العامة الروسية سيرغي رودسكوي إن الجيش السوري وسلاح الجو الروسي يصدّان هجوماً للمسلحين على المدينة. وأضاف إن المسلحين يشنوّن هجوماً واسعاً بدأ بتفجيرات انتحارية لفك الطوق عن المدينة.

وأضاف إن "عملية صد الهجوم على جنوب غرب حلب أسفرت عن مقتل أكثر من ٨٠٠ مسلح وتدمير ١٤ دبابة و١٠ ناقلات للمشاة وأكثر من ٦٠ سيارة دفع رباعي مزودة بالأسلحة"، مشيراً إلى أن الخسائر الجسيمة لم توقف قادة المسلحين فهم يواصلون حشد قوى احتياطية من جبهات أخرى وتخويف القوات الحكومية، ومنع خروج المدنيين من مناطق المواجهات، كما أنهم يستخدمون السكان كدروع بشرية".

إلى ذلك طالب وزير الخارجية الأميركي جون كيري روسيا بعدم تنفيذ ما سماها "عمليات هجومية في سوريا"، وبأن تمنع الحكومة السورية من فعل ذلك أيضاً.

ورداً على سؤال عما إذا كان يشعر بخيبة الأمل لحلول شهر آب/ أغسطس من دون انتقال سياسي في سوريا، قال كيري إن "الموعد حدد في وقت سابق عندما كانت هناك آمال بتماسك المحادثات السياسية وتراجع العنف".