الجيش السوري وحلفاؤه يفشلون هجوما على جنوب وغرب حلب. بالتزامن مع احتدام المعارك في حلب، لجأت فصائل المعارضة السورية المتشددة مجددا إلى العمليات الانتحارية وارتفاع عدد الشهداء إلى عشرة الذين سقطوا في قصف الجماعات المسلحة على حي الحمدانية في حلب. مقتل مسؤول"حركة أحرار الشام" المدعو أبو محمد الساري بنيران الجيش السوري جنوب غرب حلب.

الجيش السوري وحلفاؤه أفشلوا هجوم المسلحين على جنوب وغرب حلب. وأشار إلى أن الاشتباكات توقفت في الجهة الجنوبية الغربية للمدينة على جبهة مدرسة الحكمة - الراشدين.

تفجير مزدوج يستهدف مدرسة الحكمة في حلب

 

وأكدت المصادر أن الجيش السوري تمكن من تفجير عربتي مفخختين للمسلحين في حي الراشدين 4، ودمر غرفة عمليات ميدانية لجيش الفتح في حي الراشدين (4) و قتل ما لا يقل عن 30 مسلحاً.  
وأشارت إلى أن جيش الفتح سيطر على تلة احد وتلة الصواريخ ومدرسة الحكمة لكنه فشل في السيطرة على مشروع 1070 شقة غرب حلب كمقدمة للوصول إلى كلية التسلح ورحبة.

وأعلن الاعلام الحربي في سوريا عن غارات للجيش السوري على تجمعات جيش الفتح على محاور ريف حلب الجنوبي وغرب المدينة ومحيط مدرسة الحكمة. وأضاف أن الغارات تستهدف كذلك المسلحين في كتيبة الدفاع الجوي وتلة بازو. وأضاف أن الجيش يحرز تقدماً ملحوظاً في مخيم حندرات في ريف حلب الشمالي بعد اشتباكات مع المسلحين. كذلك استعاد الجيش السوري وحلفاؤه نقطتين في سد الشقيدلي وأطراف قرية السابقية في ريف حلب الجنوبي.

وارتفع إلى عشرة عدد الشهداء الذين سقطوا في قصف الجماعات المسلحة على حي الحمدانية في مدينة حلب.

عنصر من القوات السورية

من جهة ثانية مقتل مسؤول"حركة أحرار الشام" المدعو أبو محمد الساري بنيران الجيش السوري جنوب غرب حلب، بالتزامن مع تواصل الاشتباكات العنيفة في محيط مدرسة الحكمة جنوب غرب المدينة، حيث أفشل الجيش السوري هجوماً للمسلحين من جهة الراشدين  باتجاه تلة العمارة - الراموسة جنوب حلب.

مسلحون من جيش الفتح في ريف حلب الجنوبي (أ ف ب)مسلحون من جيش الفتح في ريف حلب الجنوبي (أ ف ب)

سياسياً، نقل معاون المبعوث الدولي رمزي رمزي عن وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن وفد الحكومة السورية سيشارك في المحادثات السورية المزمع عقدها نهاية شهر آب/ أغسطس. وأشار إلى أن المبعوث الدولي إلى سوريا ستافان دي ميستورا قرر إعادة عقد المحادثات السورية التي ترعاها الأمم المتحدة.

وقبيل مغادرته دمشق بعد لقائه وزير الخارجية ونائبه فيصل المقداد أكد رمزي أنه جرى البحث في العملية السياسية والانتقال السياسي.

وأكد المقداد من جانبه استعداد الحكومة السورية لاستئناف المباحثات من دون شروط مسبقة وأن تكون في إطار سوري - سوري من دون أي تدخل خارجي، مشدداً على ضرورة تركيز مختلف الأطراف على مكافحة الإرهاب.

بدوره التقى المبعوث الأممي بشأن سوريا ستافان دي مستورا مساعد وزير الخارجية الايرانية للشؤون العربية حسين جابري أنصاري.

دي ميستورا الذي يزور طهران من المقرر أن يلتقي وزير الخارجية محمد جواد ظريف حيث ستتمحور المباحثات التي يجريها دي ميستورا حول مؤتمر جنيف المقبل لتسوية الأزمة السورية.