اسرائيل تستهدف مدينة البعث في القنيطرة في تعدي صريح على الاراضي السورية. ودليل واضح على دعمها للجماعات الارهابية المسلحة .

قالت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة إن العدو الصهيوني أقدم عند الساعة السابعة والنصف مساء اليوم على إطلاق صاروخين من طائرتي استطلاع استهدفا أحد المباني السكنية في الحي العمالي بمدينة البعث في القنيطرة ما أدى إلى وقوع أضرار مادية بالمكان.

وأشارت القيادة العامة للجيش في بيان لها أن هذا العدوان السافر يأتي في إطار الدعم العلني المباشر من قبل “اسرائيل” للمجموعات الإرهابية ومحاولة يائسة لرفع معنوياتها المنهارة بسبب الخسائر الكبيرة التي تتكبدها على أيدي رجال قواتنا المسلحة ومجموعات الدفاع الشعبية.

وختمت القيادة العامة للجيش بيانها بالتأكيد على أن هذا العدوان لن يثنينا في مواجهة وملاحقة أدوات العدو الصهيوني من المجموعات الإرهابية التي تنفذ أهداف “إسرائيل” في المنطقة.

ويعمد كيان العدو الصهيوني إلى دعم التنظيمات الإرهابية عبر معالجة مصابيهم في مشافيه وتهريب الأسلحة والذخيرة إليهم وقد بدا ذلك جليا من خلال ما كشفته وسائل إعلام إسرائيلية عن تشكيل ما سمته “وحدة ارتباط” لتعميق تواصل “اسرائيل” مع الإرهابيين في سورية.

حيث في وقت سابق أعلن جيش العدو الإسرائيلي  أنه شن الاثنين 25 تموز غارات على أهداف في الأراضي السورية.

وأوضح جيش  العدو في بيان له أن الغارات استهدفت مدفية تابعة للجيش السوري في مناطق سيطرته بمدينة البعث في القنيطرة الجديدة.

وزعم البيان إن الغارات جاءت ردا على إطلاق قذائف باتجاه الجولان المحتل من قبل الجانب السوري.

وحمل جيش العدو الإسرائيلي في بيانه الحكومة السورية مسؤولية ما يحدث داخل حدودها، مشيرا إلى أن ( إسرائيل ) لن تقف مكتوفة الأيدي أمام محاولة خرق سيادتها وأمن مواطنيها حسب تعبير البيان.