قتل 9 أشخاص في سلسلة هجمات استهدفت مدينة ميونخ الألمانية الجمعة 22 يوليو/ تموز، وفرضت سلطات البلاد حالة الطوارئ في المدينة، حيث تجري عملية أمنية واسعة لملاحقة المتورطين.

أعلن التلفزيون الألماني ان تي في أن مدينة ميونيخ في حالة طوارئ. آخر حصيلة للهجمات الإرهابية في المدينة بلغت 9 قتلى بحسب ما أعلنت الشرطة الأمانية. هذا فيما تستعد الحكومة الألمانية لإعلان حالة أزمة على خلفية الأحداث.

ورغم ترجيح وسائل الإعلام العمل الإرهابي في ميونخ، إلا أن الشرطة الألمانية تتعمال مع الموضوع بحذر شديد، وتقول إنه لا يوجد أي دليل حتى الآن على تورط "إسلاميين" في حوادث إطلاق النار. كما أضافت الشرطة أن طبيعة الهجمات ما زالت غير واضحة المعالم، وذكرت أن "أحد منفذي الهجمات انتحر"، لكم مكتب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لم يستبعد أي فرضية على خلفية الهجمات.

وأعلنت الشرطة في وقت سابق أن 3 مسلحين استهدفوا 3 مناطق متفرقة من المدينة هي شارعا "هاناور وريس" ومركز تجاري.

وحسب وسائل الإعلام الألمانية فقد أخلت الشرطة محطة القطارات الرئيسة في ميونخ وأوقفت كل وسائل النقل العام في المدينة، فيما سمع صوت إطلاق نار آخر في محطة المترو.

من جهتها، قالت المتحدثة باسم الشرطة الألمانية إن الشرطة أغلقت منطقة كبيرة حول مركز تسوق ضخم وسط مدينة ميونخ بعد بدء إطلاق الرصاص.

وذكرت وسائل الإعلام الألمانية أن اجتماعا عقد لهيئة الأزمات في العاصمة برلين بحضور ميركل.

ودعت ميركل مجلس الأمن الألماني إلى الانعقاد السبت لبحث الهجمات القاتلة.

ويقوم المشاركون في الاجتماع بتقييم الأوضاع الأمنية بعد هجمات ميونخ، وكذلك عمل القوات الأمنية.

يذكر أن عدد ضحايا الهجمات في ارتفاع مستمر وأعداد الجرحى كثيرة.

وقد تلقت الشرطة معلومات عن وقوع عدد من الحوادث المشابهة في مناطق متفرقة من المدينة، فيما نفت الشرطة وقوع حوادث إطلاق النار في موقعين آخرين غير المركز التجاري.

وزير الداخلية الالماني أعلن أن عدد مطلقي النار في المركز التجاري في ميونخ هم ثلاثة على الأقل وتمكنوا من الفرار.

هجمات سابقة

ويأتي هذا الهجوم بعد أيام على قيام لاجئ أفغاني عمره 17 عاما بهجوم بوساطة فأس وسكين على مسافرين في قطار في الولاية الواقعة في جنوب ألمانيا بحسب ما صرح وزير الداخلية في بافاريا، مساء الاثنين. ونتج عن هذا الهجوم أربعة بإصابات بالغة قبل أن تقتله الشرطة بالرصاص.
سبق ذلك بأيام هجوم قام به شاب تونسي يقود شاحنة دهس بواسطتها حشود من المحتفلين بالعيد الوطني الفرنسي في مدينة نيس بجنوب فرنسا، ما أدى إلى مقتل 84 شخصا.
وكان رئيس وكالة الاستخبارات الداخلية الألمانية صرح في (الخامس من فبراير/ شباط 2016) بأنه لا يوجد تهديد وشيك بوقوع هجمات إرهابية في البلاد، بعد يوم من تنفيذ سلسلة من المداهمات الأمنية المنسقة لضبط خلية إسلامية يشتبه بأنها كانت تخطط لشن هجمات في العاصمة برلين.