أعلنت سوريا عن استشهاد 120 مدنيا على الأقل في غارات شنتها قوات جوية فرنسية تابعة للتحالف الدولي ضد الإرهاب، على قرية طوخان الكبرى شمالي مدينة منبج السورية.جيث طالبت الخارجية السورية المجتمع الدوْلي، بإدانة المجزرة التي ارتكبتْها الطائرات الفرنسية بحق المدنيين في منبج، سياسياً، ونائب وزير الخارجية السوري يؤكد أن الأوضاع تسير على نحو ايجابي، ولاسيما بعدما فرض الجيش السوري الطوق على حلب.

وذكرت مصادر إعلام متقاطعة إن “طائرات التحالف الدولي شنت غارات فجر اليوم على قرية التوخار شمال مدينة منبج بنحو 14 كم راح ضحيتها عشرات الشهداء وإصابة عشرات آخرين معظمهم من الأطفال والنساء في حالة خطرة”.

ولفتت مصادر أهلية إلى “وجود العشرات تحت أنقاض المباني والمنازل السكنية التي تهدمت بفعل الغارات الجوية حيث يتم العمل على انتشال الجثث والبحث عن أحياء”.

واستشهد أمس الأول 20 شخصاً من عائلة واحدة وأصيب العشرات بجروح بعد انهيار بناء مؤلف من عدة طوابق جراء غارات طيران “التحالف” على حي الحزوانة بمدينة منبج.

وتقود الولايات المتحدة منذ آب عام 2014 تحالفاً تشكل بدعوى مقاتلة تنظيم “داعش” الإرهابي في العراق وسورية نفذ خلالها آلاف الطلعات الجوية وفشلت في وقف تمدد التنظيم المتطرف وتحقيق أي نتائج على الأرض بسبب عدم الجدية في الحرب على الإرهاب وعدم التنسيق مع حكومتي البلدين.

أدى القصف الفرنسي على منبج إلى إبادة عائلات بأكملها

 

وطالبت الخارجية السورية المجتمع الدوْلي، بإدانة المجزرة التي ارتكبتْها الطائرات الفرنسية بحق المدنيين في منبج شمال البلاد، وأشارت إلى أن الغارات الفرنسية أدت الى استشهاد 120 مواطناً سورياً.

و أفاد بأن غارات فرنسية استهدفت مناطق سكنية في قرية التوخار شمال المدينة، وأدى القصف إلى إبادة عائلات بأكملها فيما لا يزال كثيرون تحت الأنقاض.

من جهة أخرى، يجتمع خبراء روس وأميركيون في خلال الأيام القليلة المقبلة في جنيف بهدف تنشيط التسوية السورية، وفق ما نقلت وكالة "سبوتنيك" عن مصدر في الخارجية الروسية.

وبحسب المصاىر المطلعة فإن عملاً مكثفاً سيبدأ في الأيام القليلة المقبلة على مستوى الخبراء في المجالين العسكري والسياسي في جنيف.

طالبت الخارجية السورية المجتمع الدوْلي، بإدانة المجزرة التي ارتكبتْها الطائرات الفرنسية بحق المدنيين في منبج شمال البلاد، وأشارت إلى أن الغارات الفرنسية أدت الى استشهاد 120 مواطناً سورياً.
مراسل الميادين أفاد بأن غارات فرنسية استهدفت مناطق سكنية في قرية التوخار شمال المدينة، وأدى القصف إلى إبادة عائلات بأكملها فيما لا يزال كثيرون تحت الأنقاض.
من جهة أخرى، يجتمع خبراء روس وأميركيون في خلال الأيام القليلة المقبلة في جنيف بهدف تنشيط التسوية السورية، وفق ما نقلت وكالة "سبوتنيك" عن مصدر في الخارجية الروسية.

وبحسب المصدر فإن عملاً مكثفاً سيبدأ في الأيام القليلة المقبلة على مستوى الخبراء في المجالين العسكري والسياسي في جنيف.

 

لافروف وكيري يبحثان الخطوات المشتركة لحل الازمة السورية

سياسياً، أكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أن الأوضاع تسير على نحو إيجابي، ولاسيما بعدما فرض الجيش السوري الطوق على حلب.
وجاء تصريح المقداد جاء عقب لقائه في دمشق، رئيس قسم المساعدات في الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون مانويل بسلر.
وكانت الوكالة قد قدمت للهلال الاحمر السوري 12 سيارة إسعاف، بينها سبع لحلب وريفها والباقي للمحافظات الاخرى.
إلى ذلك بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، مع نظيره الأميركي جون كيري في اتصال هاتفي الخطوات المحددة والمشتركة من الجانبين، لحل الازْمة في سوريا.
كيري قال إن الولايات المتحدة وروسيا تعتزمان اتخاذ خطوات ملموسة، في ما يخص الاتجاه الذي تعتزمان المضي فيه بشأن سوريا.

 

سوريا تنفي صحة الانباء عن غارة اسرائيلية قرب القنيطرة

على الصعيد الميداني سيطر الجيش السوري على أبنية جديدة في حي الليرمون، ويواصل تقدمه في محيط الكلية الجوية في حلب.

في غضون ذلك، نشبت خلافات حادة بين مسلحي "الفرقة الشمالية في الجيش الحر" ومسلحي "حركة نور الدين الزنكي" في محور الكاستيلو شمال حلب، على خلفية انسحاب عناصر من "الفرقة الشمالية" من المحور.

وفي ريف حماه الشرقي، دمر الجيش السوري ثلاث آليات لتنظيم داعش وقتل من بداخلها، إثر تفجير سلسلة من العبْوات الناسفة فيها لدى مرورها على طريق خط البترول - بلدة المفكر الشرقي شرق مدينة السلمية.
إلى ذلك، أحرز الجيش السوري تقدماً على خط البترول جنوب شرق بلدة عقارب بريف حماه الشرقي، وسْط اشتباكات مع مسلحي تنظيم داعش، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم.
من ناحية ثانية، نفى الاعلام الحربي في سوريا صحة الانباء المتداولة عن غارة اسرائيلية قرب القنيطرة السورية. وأشار إلى ان جبهة النصرة أطلقت صاروخين يحملان مواد شديدة الانفجار من القرى الحدودية مع الجولان السوري المحتل على مدينة البعث في القنيطرة، ما أدى إلى سقوط شهداء مدنيين.