فشل الانقلاب على السلطة الشرعية في تركيا,واعتبر أردوغان ، أن محاولة الانقلاب هي إهانة للديمقراطية واستهانة بالشعب التركي، مثمنا الدور الذي لعبه هذا الشعب في مواجهة الانقلابيين ونزوله إلى الميادين والشوارع لنصرة الدستور.

المخابرات التركية تعلن"هزيمة الانقلاب" في البلاد، والرئيس التركي رجب طيّب أردوغان يقول إن المتورطين في الانقلاب سينالون الرد المناسب أيّاً كانت المؤسسة التي ينتمون إليها ، محمّلاً أنصار فتح الله غولن المسؤولية. بعد محاولة انقلاب قام بها الجيش التركي واعلانه تولي السلطة في البلاد.

كما اقيل خمسة جنرالات و29 ضابطا برتبة كولونيل من مهامهم بامر من وزير الداخلية افكان علي، بحسب الوكالة.

وبحسب وكالات قال مسؤول تركي: إن بعض المقاومة من جانب مدبري الإنقلاب مستمرة في اسطنبول وأنقرة ولكن هذا سينتهي قريبا، مضيفاً أنه تم تحذير الجنود المتمردين من أنه سيتم إسقاطهم إذا حاولوا استخدام طائرات عسكرية أخرى.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن مكتب النائب العام قوله: إن 60 من القتلى هم مدنيون وشرطيون في اشتباكات دارت في العاصمة أنقرة، خلال محاولة الانقلاب العسكري التي بدأت مساء الجمعة.

من جانبه، قال بن علي يلدريم رئيس وزراء تركيا: إن جنودا متمردين في أنقرة واسطنبول مازالوا يطلقون النار من الجو في ساعة مبكرة من صباح اليوم السبت، رغم إقلاع طائرات مقاتلة للتصدي لطائرات عسكرية مارقة، حسب تعبيره.

وأضاف يلدريم أيضا أن أكثر من 130 شخصا اعتُقلوا فيما يتعلق بمحاولة الإنقلاب وأن مدبري الإنقلاب أطلقوا النار على المدنيين دون تردد.

وفي وقت لاحق اعلنت قوات الامن التركية انها اعتقلت 336 شخصا معظمهم من العسكريين على ارتباط بهذه المحاولة الانقلابية، وفق المسؤول الذي طلب عدم كشف اسمه.

وبحسب رويترز: قال إردوغان إنه مازالت هناك اضطرابات صغيرة في أنقرة وأنه يأمل بالتغلب عليها بسرعة.

وقالت السلطات التركية: ان مقاتلات "أف.16" تمكنت من إسقاط مروحية عسكرية "للانقلابيين كانت تطلق النار على مكاتب شركة ترك سات الحكومية للأقمار الصناعية.

من جانبها قالت وكالة فرانس برس: ان مقاتلات F16 تقصف دبابات للانقلابيين قرب القصر الرئاسي في انقرة.

هذا واستسلمت وحدة من الجيش التركي تضم حوالي 60 جنديا انقلابيا صباح السبت، لقوات الامن على جسر فوق البوسفور كانت احتلته خلال الليل في اسطنبول، وفق مشاهد نقلها التلفزيون مباشرة.

وكان  الجيش التركي أعلن تولي السلطة في تركيا، مؤكداً في بيان له أن ماجرى يأتي لحماية حقوق الناس وحفظاً للنظام، وأن كلّ العلاقات الخارجية ستبقى على ما هي عليه. 
وقال الجيش الذي أعلن الاحكام العرفية وإعداد دستور جديد في أسرع وقت أن الحكومة الحالية "أضرّت بحكم القانون والنظام الديمقراطي والعلماني"، معلّناً  قيام مجلس سلام لقيادة السلطة في البلاد.