الجيش السوري يستكمل إحكام الطوق حول مدينة حلب كما يخوض وحلفاؤه معارك مع المسلحين في حي بني زيد بالتزامن مع غارات روسية مكثفة على المنطقة. والخارجية الأميركية تبدي انزعاجها الشديد من استمرار القوات السورية في عملياتها في مناطق مثل حلب وريف دمشق.

في محاولة لكسر حصار قوات سوريا الديمقراطية على مسلحيه في منبج بريف حلب الشمالي الشرقي  فجر داعش ثلاث سيارات مفخخة بموقع لهذه القوات على طريق منبج جرابلس.

في غضون ذلك ذكر المرصد السوري المعارض أن قوات سوريا الديمقراطية حققت تقدما في المدينة التي تشهد حرب شوارع بين الحين والاخر، واعتبر المرصد ان هذا التقدم جعل مقاتلي القوات على بعد كيلومتر واحد من وسط منبج.

في هذه الأثناء يستكمل الجيش السوري إحكام الطوق حول مدينة حلب. كما يخوض وحلفاؤه معارك مع المسلحين في حي بني زيد بالتزامن مع غارات روسية مكثفة على المنطقة.

وبات الجيش السوري على مسافة على بعد 400 متر من طريق الكاستيلو بعد سيطرته على الجرف الصخري جنوب مزارع الملاح بريف حلب الشمالي، علماً أن الطريق صارت تحت السيطرة النارية للجيش السوري.

وضعية ريف حلب الشمال بعد قطع طريق الكاستيلو ناريا من الجيش قبل السوري وحلفائه

ويعد طريق الكاستيلو الشريان الأساسي لإمداد المجموعات المسلحة من ريف حلب الشمالي، باتجاه الأحياء الشرقية لحلب.

وتظهر الصور أيضاً منطقة مزارع الملاح التي تضم ثلاث مزارع متصلة ببعضها بعضاً، وهي الوسطى والشمالية والجنوبية.

من جانبها، أبدت الخارجية الأميركية انزعاجها الشديد من استمرار القوات السورية في عملياتها في مناطق مثل حلب وريف دمشق.

وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية جون كيربي، إن العمليات جاءت برغم اعلان الجيش السوري هدنة لمدة 72 ساعة، ودعا روسيا إلى استغلال نفوذها في سوريا لوقف مثل هذه العمليات.