إستشهاد 35 شخصاً وجرح نحو 50 بين مدني وعسكري، في هجوم تبناه داعش واستهدف مرقد السيد محمد ابن الإمام الهادي، في قضاء بلد جنوب تكريت، وارتفاع حصيلة شهداء تفجير الكرادة إلى 292 شهيداً.

قالت خلية الاعلام الحربي في بيان: "استهدفت عصابات داعش الإرهابية مرقد السيد محمد بن الامام الهادي عليه السلام في بلد بمحافظة صلاح الدين بقذائف الهاون، اعقبه هجوم انتحاري بثلاثة ارهابيين وعند وصولهم الى الباب الخارجي للمرقد الشريف تم فتح النار".


واوضحت الخلية انه "على أثرها فجر انتحاريين اثنين انفسهم  على السوق الموجود بجانب المرقد وتم قتل الارهابي الثالث وتفكيك الحزام الناسف، وقد أسفرت العملية عن استشهاد 35 شهيدا وجرح 65، وما زالت القطعات العسكرية تجري التفتيش في مكان انطلاق الهاونات.

وكانت الخلية في بيان سابق قد أشارت إلى أن "الانتحاريين لم يدخلوا الى المرقد الشريف وتمت معالجة الهجوم في محيط المرقد وتسبب بحرق في المحلات والاسواق والموقف تحت السيطرة بشكل كامل". واشارت الخلية الى انه تم نقل الشهداء والجرحى من المواطنين الى المشتشفيات، كما تم اخماد الحريق الذي نشب في المحلات والاسواق اثر الهجوم الارهابي على المرقد.

وأعلن قائد عمليات سامراء عماد الزهيري ان القوات الامنية تمكنت من قتل انتحاريي تنظيم داعش قبل دخولهم لمقام السيد محمد ابن الامام علي الهادي "عليه السلام" "سبع الدجيل" في قضاء بلد في محافظة صلاح الدين، لافتا الى انه "تم قتلهم قبل الدخول الى الصحن الشريف".

وقال الزهيري في تصريح صحافي: ان العملية الارهابية استهدفت المنطقة المحيطة بمرقد السيد محمد (ع) بالصواريخ، ومن ثم اطلق الارهابيون النار بشكل عشوائي على مدخل المرقد قبل محاولتهم الدخول اليه، لكن محاولتهم باءت بالفشل بعد تدارك القوات الامنية للأمر، ما اسفر عن استشهاد وجرح عدد من المواطنين ونشوب حريق في محال الالعاب للاطفال في المكان القريب من المرقد، واوضح ان "الوضع تم السيطرة عليه من قبل القوات الامنية".

والقت قوات الحشد الشعبي القبض على انتحاري كان يختبأ خلف المحلات التجارية قرب مقام السيد محمد، في وقت اغلقت القوات مداخل ومخارج القضاء وباشرت بـ"تطهير محيط المرقد الشريف تحسباً لوجود قوة مختبأة"، وأعلن الحشد الشعبي أن عناصره فككوا حزامين ناسفين بعد قتل مسلحين اثنين من تنظيم داعش حاولا الهرب من موقع الهجوم على مقام السيد محمد.

محافظ صلاح احمد الجبوري وجه القيادات الأمنية في قضاء بلد وحكومته المحلية بمحاصرة منفذي الهجمات الانتحارية، وشدد على ضرورة سحقهم دون السماح لهم بتنفيذ مخططاتهم الإجرامية والتي تسعى إلى استهداف المواطنين العزل وزوار المرقد المقدس.

كما أوعز زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، الى سرايا السلام بالتوجه ل‍بلد وحماية مرقد سيد محمد، وقال في بيان “بعد ان اقدم شذاذ الافاق (لعنهم الله) على جريمة اخرى وعمل ارهابي وحشي اخر على مقدساتنا في بلد، مستهدفين فيه مرقد سيد محمد (ع)، وما الت اليه الاوضاع الامنية الى الاسوء بعده، صار لزاما على سرايا السلام التوجه الى المكان المقدس وبالتنسيق مع القوات الامنية وكذلك بالتنسيق مع المسؤولين في السرايا”.

 

ارتفاع حصيلة تفجير الكرادة إلى 292 شهيداً

من جهة أخرى، إرتفعت حصيلة شهداء تفجير الكرادة إلى 292 بحسب وزارة الصحة العراقية.
وأوضحت الوزارة أن التفجير نفذ بواسطة سيارة مفخخة فخخت بمواد متفجرة من نوع سي فور ونترات الأمونيوم.
ووفق التحقيقات وضعت السيارة وسط الشارع كي تكون فاعلية التدمير على جهتيه.
وكان الانفجار موجهاً ويشبه العبوات المضادة للدروع، وتكون آثاره حارقة باتجاه الهدف الذي يحوي مواد قابلة للاشتعال كمحال العطور والملابس وغيرها، بحسب الوزارة.