دارت مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال الاسرائيلي والمرابطين والمصلين داخل المسجد الاقصى, عقب اقتحام مجموعة من المستوطنين لباحته وهم يحملون السلاح.

واعتقلت شرطة الاحتلال، أربعة مصلين من المسجد الأقصى المبارك، وأصابت نحو 24 آخرين خلال اقتحام المستوطنين غير اعتيادي في العشر الأواخر من رمضان.

وقال مسؤول العلاقات العامة والاعلام في دائرة الاوقاف الاسلامية الاردنية فراس الدبس، إن شرطة الاحتلال فتحت باب المغاربة لإدخال المتطرفين، وهو أمر غير اعتيادي في العشر الآواخر من شهر رمضان؛ والمعتاد هو أن يتم اغلاق باب المغاربة بشكل كامل، حيث احتجت دائرة الاوقاف والمعتكفون على فتح الباب.

واعتبرت الاوقاف هذا العمل تغييرا للواقع المتبع في شهر رمضان، ما أشعل الاوضاع بسبب اقتحام عناصر قوات الاحتلال الذين اطلقوا قنابل الصوت والرصاص المطاطي واعتدوا بالضرب على المعتكفين بوحشية.

ولفتت الدائرة الى أن شرطة الاحتلال سمحت باقتحام نحو ثمانية عناصر من عصابات المستوطنين للمسجد فاحتجت الأوقاف، بينما تصدى المصلون للمستوطنين وسط هتافات التكبير الاحتجاجية، أعقبها اقتحام قوة معززة من عناصر الوحدات الخاصة والتدخل السريع بقوات الاحتلال للمسجد، والتي شرعت بالاعتداء على المصلين بالهراوات وبالقنابل الصوتية الحارقة والغازية السامة المسيلة للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط. واصيب 24 مواطناً بجروح مختلفة، حسب الهلال الاحمر الفلسطيني.

وتسود المسجد الاقصى أجواء شديدة التوتر وسط تعزيزٍ لانتشار قوات الاحتلال الخاصة في بعض ساحاته وبالقرب من باب المغاربة المُخصّص لاقتحامات المستوطنين وقوات الاحتلال، فيما يتواجد في المسجد عدد كبير من المصلين والمعتكفين.