تتعرض قوات الحشد الشعبي العراقية التي تقاتل بشجاعة كبيرة قوات تنظيم داعش الارهابي وتتصدى له في شمال بغداد ومدينة الفلوجة بالذات، الى حملة اعلامية ظالمة من جانب صحافة دول الخليج والمسؤولين في هذه الدول الذين يدعمون داعش في السر ويدّعون محاربته في العلن، وتقوم وسائل الاعلام الخليجية وخاصة الصحف الحكومية بتشويه سمعة هذه القوات باطلاق أوصاف ضدها ووصفها بالارهاب وذلك بسبب مشاركتها قوات الجيش والقوات الامنية العراقية في خوض القتال ضد تنظيم داعش والعمل على طرد هذا التنظيم من الاراضي العراقية.

ومن المدهش حقا ان يتعرض الحشد الشعبي العراقي الى هجوم اعلامي كبير من قبل مسؤولين خليجيين، منهم وزير الخارجية الاماراتي عبدالله بن زايد الذي دعا الى القضاء على قوات الحشد الشعبي.. ولاقت تصريحات وزير الخارجية الاماراتي والسفیر السعوچی فی العراق و وزير الخارجية البحريني خالد بن احمد آل خلیفة وصف الحشد الشعبي بـ"الإرهابي". استنكارا واسعا في الاوساط الرسمية والشعبية العراقية.

فی حین تمكنت قوات الحشد و بإسناد أمني من تحرير و تطهير واحكام الطوق على اكثر من 40 موقعاً في محيط وداخل قضاء الفلوجة من محاور عدة وهي كالاتي:

محور الكرمة : تم تحرير مركز الكرمة و المناطق المحيطة بها :”مخازن الكرمة, قرية الرشاد , قرية آل بو خليفة, جنابين , قرية اللهيب, الصبيحات, قرية العبادي, قرية الشهابي الاولى, جميلة، الشهابي الثانية, قرية السرابلة, الروفة, البو عيسى “.

محور السجر : “تحرير السجر, قرية آل بو سيفي, قرية الليفية, قرية آل بو عودة, المقبرة الاسلامية في الفلوجة, البو حديد البو ناصر, تأمين طريق تقاطع السلام باتجاه السجر”.

محور البكارة : “قرية آل بو سيفي, قرية آل بو جاسم, قرية آل بو سديرة, قرية آل بو جميل, قرية آل بو خنفر, قرية الجعيفي, آل بو خنفر , قرية الدواية,  قرية الشيحة, قرية غينان, احكام الطوق على العريمية والعوينات”.

محور الحراريات شرق الفلوجة : “معمل الاسمنت , معمل الشتايكر , معمل الجص , المعمل الازرق, معمل الاطارات , معمل الجلود “.

محور شرق الفلوجة : “تحرير حويجة البو شجل و احكام الطوق على البو شجل و تحرير منطقة الزغاريد (شمال شرق الصقلاوية) و تحرير قرية المزرعة (جنوب شرق الفلوجة) واحكام الطوق على ناحية الصقلاوية (شمال غرب الفلوجة) و الانطلاق عليها من جهة العريمية “.

المحور الجنوبي : “تحرير النعيمية , الزيدان, قرية سليمان خلف, حي الشهداء”.

وقامت قوات الحشد الشعبي, بتأمين الطرق لاجلاء المدنيين من داخل الفلوجة وتسليمهم الى الجيش العراقي و الشرطة الاتحادية. ووفقاً للمعلومات فإن عدد ما تم اجلاؤه من المدنيين وصل الى أكثر من 2000 عائلة, و بعد تقديم الدعم الانساني والاغاثي، تم نقلهم الى مخيم في مدرسة الكرمة فيما  نُقل عدد اخر الى مدينة الرمادي بواسطة شرطة المدينة.

الاتحادية تعلن تحرير أكثر من 28 منطقة منذ انطلاق عمليات الفلوجة

أعلن قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، عن تحرير أكثر من 28 منطقة منذ انطلاق عمليات تحرير الفلوجة، فيما أكد تضييق الخناق على المدينة وعدم وجود طرق إمداد لتنظيم “داعش”.

وقال جودت في حديث لـ السومرية نيوز، إنه “تم تطهير كل المدن والقرى والاقضية والقصبات المحيطة بمدينة الفلوجة والتي بلغت اكثر من 28 منطقة لحد الآن”، مشيرا الى أن “عروس تلك المناطق كانت مدينة الكرمة”.

وأضاف جودت أنه “تم تضييق الخناق مئة بالمئة على مدينة الفلوجة ولا يوجود اية طرق امداد لداعش، والكثير من افراده ممن يمتلك روح الهزيمة، انهزم الى داخل المدينة”، موضحا أن “معلوماتنا الاستخبارية تفيد بأن عناصر التنظيم يتعاملون بتشدد أقل مع المواطنين لكسب ودهم في هذه المرحلة بسبب فقدانهم السيطرة على مقاتليهم، ولم يبق غير قليل من المتشددين من العرب والاجانب وسوف يتم القضاء عليهم عند تحرير مدينة الفلوجة”.

وأشار الى “إلقاء منشورات على مدينة الفلوجة لإبعاد المواطنين عن مواقع القتال وكذلك لعدم السماح للعدو باستخدام الأبرياء كدروع بشرية”، مؤكدا “نحن جادون لإنهاء معاناة اهلنا واخواننا داخل مدينة الفلوجة لكون العدو يجبرهم على القتال رغم عدم امتلاكهم خبرة القتال وكون الكثير منهم من المدنيين غير المعنيين فيما يخص امور القتال الا ان العدو يحاول ان يصنع منهم دروعا بشرية”.

مقتل “أمير كتيبة الانغماسيين العرب” وأحد “أهم” مساعدي البغدادي بضربة جوية بالقائم

وأعلنت قيادة العمليات المشتركة، عن مقتل ما يسمى بـ”أمير كتيبة الانغماسيين العرب” وأحد “أهم” مساعدي زعيم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي وصديق “مقرب” لزعيم التنظيم بضربة جوية في قضاء القائم غربي محافظة الأنبار.

وقالت القيادة في بيان إن “خلية الصقور وجهت طيران القوة الجوية العراقية بالتنسيق العالي مع قيادة العمليات المشتركة الى دك احد الاوكار المهمة لمجرمي داعش في قضاء القائم”. وأضافت القيادة، أن “العملية أسفرت عن مقتل عدد من الارهابيين من بينهم وزير الحرب في التنظيم ووالي ولاية الفرات سابقاً، ومسؤول الأمن واﻻستخبارات العام واحد أهم مساعدي البغدادي وهو المشرف على عمليات ارهابية كثيرة اخرها عملية يوم أمس بالهجوم على قضاء هيت بواسطة الانتحاريين، بالاضافة الى قائد كتيبة تبوك في سوريا والعراق”.

ولفتت الى أنه “من بين القتلى ناقل البريد العام من ولاية بغداد وولاية الجنوب وهو عراقي الجنسية هارب من سجن بوكا وأصيب في العملية ومات في المستشفى في اليوم نفسه، فضلاً عن ما يسمى أمير كتيبة اﻻنغماسيين العرب سعودي الجنسية”. وتابعت، أن من بين القتلى “ما يسمى بمسؤول القضاء في وﻻية الفرات ووﻻية البركة وهو عراقي الجنسية ومعتقل سابق في سجن بوكا لانتمائه الى تنظيم القاعدة انذاك وعمل مع المقبور ابو مصعب الزرقاوي وصديق مقرب لأبو بكر البغدادي وأعطى فتاوى بذبح الكثير من المواطنين العراقيين والسوريين، هو من بين القتلى”.

واختتمت القيادة بيانها بالقول، إن “خلية الصقور وجهت طيران القوة الجوية العراقية الى تنفيذ ضربة في المكان ذاته اسفرت عن حرق ما يسمى مقر الديوان المالي لتنظيم داعش وفيه أكثر من ستة مليارات دينار، ومقتل سبعة ارهابيين وحرق قسم كبير من الأموال المذكورة”.

جهاز مكافحة الارهاب يقتل مسؤول تفخيخ العجلات غرب الفلوجة

واعلنت خلية الاعلام الحربي، عن قتل مسؤول تفخيخ العجلات في تنظيم “داعش” غرب الفلوجة. وقالت الخلية في بيان ان “جهاز مكافحة الارهاب تمكن اليوم، من قتل مسؤول تفخيخ العجلات في تنظيم داعش بالفلوجة ويدعى ابو الحارث”. واضافت الخلية ان “تلك القوات تواصل تقدمها لتحرير باقي مناطق المدينة من سيطرة التنظيم”.