أكد الامين العام لحزب الله السيد حسن الله ان استشهاد القادة يزيد حضورنا في المعركة وهذه الدماء الزكية التي قدمت باستشهاد الشهيد القائد الحاج مصطفى بدر الدين(السيد ذوالفقار) ستدفعنا الى حضور اكبر في سوريا ايمانا منا في أحقية وصدقية هذه المعركة وليقين منا ان الآتي هو الانتصار في هذه المعركة.

وشدد السيد نصر الله على ان “ثأرنا الكبير للقائد مصطفى بدر الدين ان نواصل حضورنا وان يتعاظم هذا الحضور في سوريا”، وتابع “ثأرنا الكبير ان نلحق الهزيمة النكراء والنهائية بالجماعات الارهابية التي تتآمر على منطقتنا”، واضاف “الامر الثاني الحفاظ على المقاومة الاسلامية وصيانتها وتطويرها لأنه من أجلها استشهد السيد مصطفى”.

واشار السيد نصر الله الى ان “هذه المقاومة هي في حالة تطور ونمو كمي وكيفي وأقول للاعداء وللاصدقاء هذه حقيقة ومن موقع التأهيل والتعليم والتدريب وانتقال التجربة من جيل الى جيل”، واكد انه “عندما يقضي شهيد من قادتنا تبنى على دمائه العطاءات والعزائم وبدماء الشهداء نتقدم وننتصر”، واوضح “نحن عندما ذهبنا الى المعركة في سوريا ذهبنا بناء على رؤية وفهم وتشخيص للاخطار والتهديدات والفرص”، ولفت الى ان “من يجلس في بيته يموت في فراشه اما من يحضر في الساحات والميادين يمكن ان يوفقه الله بشرف الشهادة”.

وحول الحرب في سوريا وأهدافها،

 لفت السيد نصر الله الى انه “يوما بعد يوم تتكشف الحقائق وتظهر الاعترافات والوثائق عن أهداف المعركة ودور الاميركيين والغرب فيها وحلفائها الاقليميين ومن استغل الجماعات ومن مولها واستقطبها وسهل المجيء به من كل اقطار العالم ومن سلحها”، واشار الى ان “الكل يعرف أن السعودية تحرض وتسلح وتأتي بالمقاتلين تزج بهم في سوريا ولها غرفة عمليات لادارتهم والغرفة موجودة في الاردن”، واضاف “السعودية تريد دستورا جديدا في سوريا هل هي لديها دستور؟ والسعودية تريد انتخابات نيابية ورئاسية مبكرة في سوريا هل هناك انتخابات في السعودية؟”، وتابع “السعودية تريد في سوريا الإصلاح والحريات، هل يتجرأ احد على المطالبة بالإصلاح في السعودية؟”، موضحا انه “في السعودية يجلدون من يتجرأ على كتابة شيء على تويتر ألف جلدة”.

واعتبر السيد نصر الله انه “اذا خرج الرئيس بشار الاسد اليوم وقال إنه حاضر أن يكون في خدمة مشروع اميركا ستنتهي الحرب في سوريا”، ولفت الى انه “في داخل الدائرة السنية الجماعات التكفيرية مستعدة للتدمير مثل في مصر وفي ليبيا وبوكو حرام في نيجيريا”.

وحول الانجاز الاخير في الغوطة الشرقية لدمشق

 قال السيد نصر الله “قبل أسابيع كان السيد مصطفى وأخوانه يدرس خيارات تطهير المناطق هناك”، واضاف “اليوم الجيش السوري وحلفاؤه استطاعوا ابعاد الخطر بشكل كبير إن لم نقل بشكل نهائي عن منطقة طريق المطار وعن منطقة السيدة زينب”.