وصل الجيش العراقي إلى مشارف مدينة الرطبة بمحافظة الأنبار، في إطار المساعي الرامية لتحرير القضاء الذي يعد موقعا استراتيجيا على خط أنابيب الموصل-حيفا، من أيدي تنظيم داعش.

وأوضح قائد عمليات تحرير الرطبة اللواء هادي رزيج، في تصريح صحفي يوم الثلاثاء 17 مايو/أيار، أن القوات الأمنية وصلت إلى مسافة 20 كلم شرق المدينة، مبينا أن "داعش" قام بتفخيخ جميع المحطات والمطاعم على طول الطريق الدولي السريع غربي الأنبار.

وتابع رزيج وهو قائد شرطة الأنبار في تصريح لـ "السومرية نيوز"، إن القوات الأمنية ومقاتلي العشائر وأفراد الحشد الشعبي تمكنوا من تحرير طريق طوله 60 كلم بين تقاطع الصكار ومدينة الرطبة.

ونقل مراسلنا في العراق عن رزيج قوله إن القوات الأمنية تمكنت من تدمير 3 مفخخات وقتل انتحارييْن يرتديان أحزمة ناسفة على الطريق الدولي السريع شرق مدينة الرطبة غربي الرمادي.

بدوره قال قائممقام قضاء الرطبة بمحافظة الأنبار عماد الدليمي إن القوات الأمنية وبإسناد القوة الجوية تمكنت من الدخول إلى قرية الدراعمة على مسافة 20 كلم شرق مدينة الرطبة.

من جهة أخرى، أعلن قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي عن تدمير وكر ومستودع للأسلحة تابعين لتنظيم "داعش" ومقتل 3 قناصين من التنظيم جنوب مدينة الفلوجة.

وكانت قيادة "عمليات الجزيرة" قد أعلنت الاثنين انطلاق عملية كبرى من ثلاثة محاور لتحرير قضاء الرطبة من سيطرة "داعش".

وتشارك في العملية قطعات الفرقة السابعة بالجيش وجهاز مكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية وأفواج طوارئ شرطة الأنبار ومقاتلو العشائر والحشد الشعبي وحرس الحدود وطيران التحالف الدولي والقوة الجوية والمروحية للجيش.

يذكر أن مدينة الرطبة يسيطر عليها تنظيم "داعش" منذ منتصف عام 2014، بعد انسحاب القوات الأمنية منها، فيما يفرض التنظيم الإقامة الجبرية على أهالي المدينة ويمنع خروجهم منها.

ويأمل الجيش في أن يصبح تحرير الرطبة محطة مهمة في المعركة ضد "داعش"، والتي يسعى خلالها لتحرير مدينة الموصل مركز محافظة نينوى التي سقطت بأيدي التنظيم في يونيو/حزيران عام 2014. وأعلنت بغداد أواخر ديسمبر/كانون الأول استعادة السيطرة على مدينة الرمادي من قبضة المسلحين.