أعلن جيمس كلابر مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية في حديث نشرته "واشنطن بوست" الثلاثاء 10 مايو/أيار، أن نشاط إدوارد سنودن ألحق ضررا كبيرا بالاستخبارات الأمريكية.

وأكد كلابر: "كنا متواضعين في تقييم حجم الضرر الذي ألحقه بنا سنودن، في حين هو كبير بشكل عام".

وأضاف المسؤول الأمريكي أن نشر مثل هذه التسريبات لم ينته بعد، وأن "هناك توقعات في أن عددا كبيرا من الوثائق تقع حاليا تحت التخزين المؤقت، وسيتم نشرها عندما سيريد سنودن ذلك".

وبحسب قول كلابر، جعلت تسريبات سنودن الجماعات الإرهابية "أكثر يقظة" وعجلت انتقالها إلى استخدام أنظمة للتشفير الإلكتروني.

وكشف إدوارد سنودن، العميل السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكية، عام 2013 عن معلومات تشير إلى أساليب تنصت الأجهزة الأمنية الأمريكية على المواطنين الأمريكيين والأجانب، بما في ذلك على زعماء الدول الأجنبية. وتفاديا للملاحقة من قبل السلطات الأمريكية وجه سنودن إلى أكثر من 20 دولة، بما في ذلك روسيا، طلبا للحصول على اللجوء. وفي 1 أغسطس/آب 2014، منحت روسيا سنودن إقامة مؤقتة على أراضيها لمدة 3 سنوات، وهو يعيش فيها منذ ذلك الوقت.

وتتهم السلطات الأمريكية إدوارد سنودن بمخالفته لمادتين في القانون المتعلق بالتجسس، الأمر الذي يهدد بالحكم عليه في السجن لمدة عشر سنوات عن كل مادة من المادتين.