قائد ميداني من غرفة عمليات حلب يؤكد أن تركيا والسعودية بذلتا كل جهدهما لتوحيد صفوفهما تحت مسمى "جيش الفتح". مركز حميميم لتنسيق المصالحة يؤكد وصول نحو 70مسلحاً و3عربات شحن مليئة بالذخائر من تركيا إلى قرية عندان لتعزيز صفوف جبهة النصرة.

أكد قائد ميداني من غرفة العمليات العسكرية في حلب أن تركيا والسعودية بذلتا كل جهدهما لتوحيد صفوفهما تحت مسمى "جيش الفتح".

 

وقال المتحدث إن هجوم خان طومان شنّته جبهة النصرة، وأحرار الشام، وجند الأقصى ولواء الحق، والحزب التركستاني، وأجناد الشام، وفصائل أخرى. كما أكد استمرار الاشتباكات في ريف حلب الجنوبي بين الجيش السوري وحلفائه من جهة والجماعات المسلحة المنضوية تحت ما يسمى جيش الفتح.

 

وعد المتحدث الهجوم "خرقاً فاضحاً للتهدئة"، في وقت يلتزم فيه الجيش السوري وحلفاؤه تطبيق وقف العمليات العسكرية.

 

وأفاد المصدر باستشهاد إمرأة وجرح ثلاثة أطفال برصاص قناص على بلدة الفوعة المحاصرة في ريف إدلب.

 

وفي حلب أعلن الجيش السوري تمديد التهدئة ثماني وأربعين ساعة بدءاً من صباح اليوم الثلاثاء.

 

أما على جبهة خان طومان في ريف حلب الجنوبي فاستهدف الجيش السوري مجموعات للمسلحين. كما استهدف مراكز وتجمعات مسلحي "الجبهة الشامية" في مدينة مارع في ريف حلب الشمالي.

 

من جهة ثانية، أعلن مركز حميميم لتنسيق المصالحة في سوريا وصول نحو سبعين مسلحاً وثلاث عربات شحن مليئة بالذخائر من تركيا إلى قرية عندان، وذلك لتعزيز صفوف جبهة النصرة بحسب مصادر محلية للمركز.

 

وقال المركز التابع لوزارة الدفاع الروسية في بيان له إن "عناصر جبهة النصرة يواصلون عملياتهم العسكرية ضد الجيش السوري في محيط مدينة حلب لتعطيل نظام التهدئة". وأشار إلى أن المسلحين استهدفوا حيي الشيخ مقصود والعامرية ومطار النيرب العسكري للمدينة، إضافة إلى قصف مخيم حندرات للنازحين بقذائف الهاون.